الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

128

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما في المقام ربما يظن كونه عن [ جش ] فيحتاج إلى تأمل من هذا الجهة ، وفيه أيضا بعض أسباب القوة مثل كونه كثير الرواية وغيره ، فتأمل ، ومما يشير إلى الاتحاد ما سيأتي في علي بن السرى العبدي وعلي بن السرى الكوفي لبعد تحقق أخوين هكذا ، فتأمل . وفي « بصائر الدرجات » محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن أبي داود عن إسماعيل بن فروه عن سعد بن أبي الأصبغ الكرخي قال كنت جالسا عند الصادق عليه السلام فدخل عليه الحسن بن السرى الكرخي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام فجازاه في شئ ، فقال ليس هو كذلك ، ثلاث مرات ، ثم قال عليه السلام أترى من جعله اللّه حجة على خلقه يخفى عليه شئ من أمورهم تأمل فيه . وفي « منتهى المقال » أقول لم أجد التوثيق في نخستين من [ جش ] عندي وفي الحاوي كان التوثيق سقط من كتاب [ جش ] ويدل عليه ان العلامة في ترجمة علي بن السرى نقل عن [ جش ] توثيقه والحال ان [ جش ] لم يذكر علي بن السرى في غير هذا المواضع ، انتهى . وفي : « الوسيط » أيضا نقل التوثيق عن [ جش ] وفي الحاشية الكبيرة له رحمه اللّه قد سقط التوثيق من نسخ كثيرة عن [ جش ] . الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران الأهوازي من موالى علي بن الحسين عليهما السلام أخو الحسين ، ثقة ، روى جميع ما صنفه اخوه عن جميع شيوخه وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة ، فإنه يختص به الحسن ، والحسين انما يرويه عن أخيه عن زرعة ، والباقي هما متساويان فيه ، وسنذكر كتب أخيه إذا ذكرناه ، والطريق إلى روايتهما واحد « ست » « 1 » . وفي : « صه » الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران مولى علي بن الحسين عليهما السلام كوفي اهوازى يكنى أبا محمد ، هو الذي أوصل علي بن مهزيار واسحق

--> ( 1 ) - 53 ، الفهرست طبع النجف . 90 ، طبع جامعة مشهد .